خريطة الموقع الأربعاء 7 يناير 2009م
خلفيات رائعة للجوال 271  «^»  خلفيات رائعة للجوال 270  «^»  خلفيات رائعة للجوال 269  «^»  خلفيات رائعة للجوال 268  «^»  خلفيات رائعة للجوال 267  «^»  خلفيات رائعة للجوال 266  «^»  خلفيات رائعة للجوال 265  «^»  خلفيات رائعة للجوال 264  «^»  خلفيات رائعة للجوال 263  «^»  خلفيات رائعة للجوال 262 جديد الجوال
حذاء الزيدي مادة خصبة للنكتة والكتابات الهزلية والجادة  «^»  بعد قصف الأنفاق مواجهات عند معبر رفح  «^»  الكويكب "فيستا" تشكل مبكراً وبسرعة.  «^»  يسعى جيش المهدى الى السلطة فى العراق عند انسحاب القوات الامريكية  «^»   لص يقتحم منزلاً ليشحن هاتفه المحمول  «^»  الآباء يكذبون على أبنائهم أثناء تربيتهم 3000 مرة !  «^»  عجوز بريطاني ينجب 9 أطفال من ابنتيه  «^»  أصحاب الحيوانات الأليفة أكثر عرضة للاكتئاب  «^»  حوت صغير يلجأ إلى يخت ظنًا أنه أمه  «^»  مترجم عراقي يعود إلى وطنه بدلا من تطليق إحدى زوجتيه جديد الأخبار
مات حبك  «^»  شربكني  «^»  مو قادر احب  «^»  طمني  «^»  بسيطة  «^»  ونيت  «^»  روحة بلا رده  «^»  مصيبة  «^»  راجع لهم  «^»  وين راح جديد الأغاني
بطاقات ورود و أزهار 21  «^»  بطاقات ورود و أزهار 20  «^»  بطاقات ورود و أزهار 19  «^»  بطاقات ورود و أزهار 18  «^»  بطاقات ورود و أزهار 17  «^»  بطاقات ورود و أزهار 16  «^»  بطاقات ورود و أزهار 15  «^»  بطاقات ورود و أزهار 14  «^»  بطاقات ورود و أزهار 13  «^»  بطاقات ورود و أزهار 12 جديد البطاقات
البرزاني! قنبلة  «^»  بأيادي العرب إهانة العراقيين  «^»  تقسيم وتشطير العراق؟ فات أوان لجم مؤامرات  «^»  المالكي لا تعارضوا  «^»  الاتفاقية العراقية الاميركية لعبة المصالح  «^»  الاختبار الأول هو العراق لأوباما  «^»  جواد الشكرجي .. رجاءا لا تهبط من اعالي الفردوس  «^»  وزير النصف كيلو عدس  «^»  حرب الاسمنت والكهرباء في العراق  «^»  "رنكو" في وزارة التربية العراقية جديد المقالات
صور اطفال 165  «^»  صور اطفال 164  «^»  صور اطفال 163  «^»  صور اطفال 162  «^»  صور اطفال 161  «^»  صور اطفال 160  «^»  صور اطفال 159  «^»  صور اطفال 158  «^»  صور اطفال 157  «^»  صور اطفال 156 جديد الصور
باسم العلي - اوكف يازمن  «^»  باسم العلي - مشتاقلك موت  «^»  باسم العلي - الدكتور  «^»  حسام الرسام ابنك ياعراق  «^»  حاتم وقصي العراقي يا وطنا يا عراق  «^»  شفت ياعراق (11 نخله)حاتم العراقي + قصي  «^»  حاتم العراقي قصي حاتم العراقي اغنية راجعين  «^»  موال عراقي يحكي عن حال العراق  «^»  احمد السلطان - حبيبي انساني  «^»  احمد السلطان - حبيبي اني مشتاق جديد الفيديو

المقالات المقالات
المقالات
الاختبار الأول هو العراق لأوباما

روبرت كابلان























كثرت التعليقات التي تندد برأي نائب الرئيس المنتخب جوي بايدن بأن باراك اوباما بعد انتخابه سوف يتم اختباره بأزمة كبيرة في السياسة الخارجية في مطلع حكمه. وفي الحقيقة فإن بايدن في ذلك كان مسئولا وواقعيا. فالرئيس الأميركي المنتخب مؤخرا اوباما يمكن بالتأكيد أن يتعرض لاختبار في مطلع أيام توليه السلطة.

مع ذلك فإن التحدي الأول يمكن ألا يكون تحديا مباشرا وواضحا مثل تقدم القوات الروسية في اوكرانيا أو هجوما بقارب انتحاري ايراني على سفينة حربية اميركية في الخليج. لا، بل ان ما اخشاه هو التحدي الذي يمكن ان يكون غير مباشر على الرغم من انه يظهر امامنا بشكل واضح.

وأشير في ذلك إلى العراق، حيث القضية الحقيقية التي يرغب اوباما في تنحيتها جانبا بغية المضي قدما مع التحديات الأخرى مثل افغانستان والتغير المناخي والتي يمكن ان يكون لها القوة لجذبه إليها وتهوي به ويمكن ان يحدث ذلك بعد توليه الرئاسة لأنه يريد ان يخفيها عن الأنظار. فأوباما من الناحية العاطفية غير ميال للعراق فقد كان ضد الحرب فيها وهو يقر على استحياء بنجاح زيادة القوات فيه. وكان بايدن بدوره قد وعد الناخبين بشكل قوي بأنه هو واوباما سوف ينهيان هذه الحرب.

تكمن المشكلة في ان كل من ايران وتنظيم القاعدة-مثلهم مثلنا جميعا- يستمعان للرجلين. وكل من الجهاديين وحكام طهران يسعون إلى استثمار ليس الانسحاب الأميركي فقط بل انسحاب أميركي مهين.

إذاً ما الذي يمكن أن يحدث؟ اخشى من حدوث زيادة كبيرة في وتيرة العنف في العراق حال تولي اوباما الرئاسة. وهي الزيادة التي يمكن ان تكون كافية لتقويض نتائج زيادة القوات وبدلا من ان يرد الرئيس المنتخب بقوة وحسم يمكن ان يميل إلى القول" لقد قلت لكم ذلك" كما يمكن ان تغريه زيادة حدة العنف إلى القول ان هذا معناه انه يتعين علينا الخروج من العراق بأسرع وقت ممكن.

غير أن ذلك سيكون خطأ. وسوف يكون عبارة عن رسالة سريعة بحالة الضعف إلى اعدائنا في انحاء العالم بل إن ذلك يمكن ان يكون شيئا مرفوضا بوصفه ازمة صريحة يتعين على الإدارة المقبلة الرد عليها. إن اخر شيء يمكن ان ترغب فيه الإدارة المقبلة هو ان ينظر إليها على انها تتراجع عن مواجهة خصم. فمن شأن ذلك ان يزيد من جرأة الخصوم. وايضا فإن التراجع بشكل سريع في مواجهة تزايد الضحايا والمعاناة الإنسانية في العراق يمكن ان يعد امرا غير مسئول.

لا اقصد الاحتجاج بأنه يتعين علينا البقاء في العراق حتى نرى الأمور من المنظور التي كان ينظر به جون ماكين وأنصاره. بل اقصد فقط ان أوضح بأنه يتعين على اوباما وبايدن طالما تم انتخابهما ان يتصرفا كقادة ويتخلون عن تصرفاتهم بوصفهما مرشحين. وهذا يعني التأكيد على ان يهدف اوباما إلى ان يكون الانسحاب الأميركي من العراق هو انسحابا مسئولا وبما تسمح به الظروف. فكما ذكر نائب وزير الخارجية الأميركي السابق ريتشارد ارميتيج فإن الولايات المتحدة كاملة سوف يتم محاكمتها على الطريقة التي ستنسحب بها من العراق بنفس الدرجة التي تمت محاكمتها به عندما دخلته.

كي ينجح كرئيس، يكون على اوباما أن يبعد العراق عن الصفحات الأمامية. وفي الحقيقة فإنه كلما ظل العراق في الصفحات الخلفية في الأشهر المقبلة كلما كان افضل. فعليه ان ينسحب بحذر من العراق ويوجه القوات إلى افغانستان في الوقت الذي يبقي فيه العراق على نار هادئة ويسعر النيران بشكل تدريجي في افغانستان.

وهو لا يستطيع عمل ذلك عن طريق الاندفاع إلى الخروج. نعم ان الحكومة العراقية بمقتضى وضع اتفاقية القوات التي تتفاوض عليها مع الولايات المتحدة ملتزمة بانسحاب سريع للقوات الأميركية. غير ان ذلك هو للاستهلاك والاستعراض العام، اما خلف الكواليس فإن مسئولي الدفاع العراقيين يأملون في انسحاب اكثر بطئا واكثر حذرا.

ان الخروج من العراق فن وليس علما ويمكن ان يتطلب من اوباما التخلي عن بعض من ارائه في حملته الانتخابية بشأن العراق. وفي الحقيقة فإن البطء هو السرعة الحقيقية في العراق.

في الوقت الذي يمكن ان تعد رغبة الرئيس المنتخب القوية في الانسحاب هي المقاربة الصحيحة الا انها في الشرق الأوسط يمكن ان تترجم على انها عدم حصانة. ان الرسالة التي على اوباما ان يرسلها الآن من النيل إلى الفرات هي انه شخص غير ذلك الشخص الذي يعتقدون انه هو. فهو ليس جيمي كارتر او حتى بيل كلينتون في اول فترة حكمه الأولى عندما عجز عن التدخل في البوسنة. وهو ليس بالرئيس الذي كان رده فاترا على الغزو الروسي لجورجيا.

ان كسب النقاش المحلي الأميركي بشأن العراق لن يكون له صلة بما بعد الانتخابات عندما يصبح العراق فورا هو حرب اوباما. ومهما كانت عدم مسئولية أداء الرئيس بوش في العراق، الا انه حسن بشكل مذهل وضعنا الاستراتيجي وخفض العنف هناك في الفترة ما بين 2007 إلى2008. يجب ان يكون هدف بوش هو البناء على مكاسب بوش وليس تبديدها. وبفعل ذلك ستأتي النجاحات الأخرى في المنطقة الأوسع وفي انحاء العالم.


نشر في صحف " لوس انجلوس تايمز، واشنطن بوست " نقلته صحيفة " الوطن " العمانية

نشر بتاريخ 11-11-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 4.00/10 (22 صوت)


اضغط هنا للعودة للصفحة السابقة

 

القائمة الرئيسية




اقسام المنتدى


Powered by infinity v2.0.5 Copyright © 2008 iraqchooseslife.com - All rights reserved Design Style by Maithem
Site Map - Customers Arabization - Arabization v7.3 - Alexa
الصور المقالات البطاقات الجوال الأخبار الفيديو الأغاني خريطة الموقع دليل المواقع المنتديات الرئيسية


إن موقع العراق يختار الحياة iraqchooseslife.com غير مسؤول عن أي محتوى قد يسيء إلى قارئه .